LOADING ...

About

تفسير القرآن الكريم و الإعجاز العددي في القرآن الكريم

‎تُعتبر فرنسا الدولة الرائدة في تاريخ الديموقراطيّات الغربيّة، حيث كانت الثورة الفرنسيّة المثال والقدوة لجميع الأوروبيين. وعلى الرغم من ذلك نجد أنّ الجمهورية الفرنسيّة العريقة تضيق ذرعاً بعدد قليل من الطالبات الصغيرات، اللواتي يلبسن الحجاب المجتزأ والمتمثل بغطاء الرأس، فتشهر سلاح القانون في وجوههنّ البريئة تحت زعم أنّ ذلك من أجل حماية القيم الديموقراطيّة. نعم، فمن أجل حماية قيم الديموقراطيّة، لا بدّ من الانقضاض على أهم مبادئ الديموقراطيّة! وعندما نعلم أنّ المَدْرسة فرنسيّة، وأنّ المُدرّس فرنسي، وعندما نعلم أنّ الطالبات صغيرات يمكن التأثير عليهن واستيعابهن ومسح أدمغتهنّ في اتجاه الفكرة الغربيّة، عندما نعلم ذلك كله ندرك أنّ الجمهوريّة الفرنسيّة بعظمتها وعراقتها قد باتت تشعر بالدونيّة في مواجهة الفكرة الإسلاميّة، وباتت مدركة لعجزها عن التأثير حتى في فكر الطفل المُتلقّي، وأدّى هذا الشعور بالعجز والدونيّة العقدِيّة إلى الانقضاض على أهمّ مبادئها، ولم تبال أن كُشِفت عورتها أمام العالم. ويمكننا أن نفهم دوافع مثل هذه التصرّفات، والتي لا يمكن أن تكون تصرفات الواثق الذي يشعر بتفوّقه تجاه الآخرين. أمّا رفع الصوت والتغنّي بالقيم الغربيّة فلا يدلّ إطلاقاً على ثقة الغرب بقوّة فكرته وأناقتها، بل إنّ الأمر على العكس من ذلك تماماً..”
3,717 likes / 191 comments